مازلت أحزن
للشاعر والأديب / عماد الدين محمد
ما زلت أحزن
والحزن عنوان قصائدي
والدمع مسكوب على سطوري
كم كنت أحلم
لكن الحلم
ممنوع فى غفوتي
وصوت التأوهات يعلوني
ما زلت أحزن
على وطن قد كنت أنشده
بين قصائدي يعلو ويحويني
أنا الشريد إن تاهت دروبي
بين الحدود أجولي
قد كان لي وطن يوماً
كنت ساكنه بكل فخر
وبيت وسور وزيتونِ
و أسفي على الحق
غاب عنا بين الفصولِ
أى ربيع مزعوم ناشدنا
كأنه العسل المسمومِ
أين دمشق ويمن
وعراق وليبيا
بالمجد المعهودِ
والاقصى وقدسي
مسرى الرسولِ
بنى وطني
كلما هدأت فينا نار
بين الرماد بالتآمر
بركان الحقد يثور
بنى وطني أفيقوا
كيف هانت عليكم
دموع الثكالى
كفاكم خلاف وشقاق
أيعقل أننا
لا عقل فينا ولا عيونِ
الخطر فينا ومنا
هناك شرق وغرب
فى الشمال والجنوبِ
لماذا؟
البعض منا سار عصاً
فى أيدى عدو جهولِ
ومن باع نفسه
وكان للإرهاب دستورِ
أيا وطن
سار البعض منا عدو لنا
أشداء فيما بيننا
نعام للأعداء ندفن
فى الرمال الرؤس
أخذتنا الدنيا وبها فتنا
وسار البعض منا
غثاء سيل عبوسِ
ما زلت أحزن
لكن الأمل فينا يلوح
بين الحين والحين
بخير أجناد الأرض
تسعى على كل شبر
وتعيد ذكريات
عين جالوت وحطين
توحدنا وتنفض عن أمتنا
غبار الطامعين
حفظ الله مصر
وكل بلاد العرب
دعاء وصلاة لله رب العالمين .
تعليقات
إرسال تعليق