البدايات جميلة ولكن !!!

 البدايات جميلة ولكن !!!



      بقلم 

عماد الدين محمد


البدايات جميلة دائماً فى كل الأمور وفيها يجد الإنسان  ذاته وحلمه .

ربما تختلف أو تبدو على غير حقيقتها  وربما تنتهى قبل أن نصل تحقيق الحلم .

 وحتماً حجم الخسائر بكل أشكالها وتأثيرها الداخلى على كل إنسان وما تتركه من آثار سلبية كانت أو إيجابية يرتبط بقدر كل بداية ومدى الترابط والتعلق والأهمية وقدرة كل إنسان على تحمل الخسارة 

أو الصمود والمواجهة ، 

فقد تكون النهاية درس وعظة نتعلم منها أو كارثة قد تُنهي بداخلنا كل جميل وتصيبنا باليأس والإحباط وفقدان الثقة فى من حولنا وربما فى أنفسنا أيضا ولعل هناك تجارب عديدة تُطرح هى خلاصة من سطور حياة البعض ربما أقدم أصحابها على العزلة أو أصيبوا بالإكتئاب أو تملكتهم فكرة التخلص من الحياة .


ولكل منا ركن يخفي فيه أحزانه أو جداراً يتوارى فيه عن الناس ليبكى ويصرخ 

 أو يواجه مصيره ويتصنع أنه بخير

والبعض منا قد يهرب من كل  شيء إلى أي شيء يعتقد أنه وسيلته للنجاة هناك من يهرب إلى النوم أو حياة أخرى بشكل مختلف وشخصية كان يرفض كل صورها يتعرف على أماكن جديدة وأشخاص جدد مهما كانوا ينخرط بينهم ليطوي صفحات ماضية ويقتل ذاته القديمة التى كانت سببا فى ما تعرض له ، والهروب على هذا النحو كارثة قد تدمره .


لا شك أننا جميعاً قد عايشنا تلك الأمور بصور عديدة وردود أفعال مختلفة ولكن من وجهة نظري كل ذلك ليس حلا وأجد الحل فى المواجهة نعم المواجهة

لنواجه .. الضعف ، الخوف ، الإستسلام  التملك ، الأنانية ، لتحسين أختبار الدرب ورفيقه .


لنعيش الواقع ولنجعل أحلامنا أحلاما متاحة وليست مستحيلة نشقى ونحن نحاول تحقيقها لنبحث عن التكافؤ وليس التناقض ، المناسب وليس الأنسب الصديق وليس العدو . 

لنبحث عن النور وفيه وليس الظلام وبداخلي . 

أنا لا أدعو بين سطوري للإستسلام للواقع ولكن حين تحاول أن تغير واقعك وأنت تحلم يجب عليك أن تدرك أي حلم تسعى إليه وأي تغيير تستطيع القيام به حتى تأمن  عواقب النهايات منذ البدايات .

تعليقات