تحتاج إليها ؟
بقلم
الشاعر والأديب / عماد الدين محمد
تحتاج إليها
نعم
فلماذا تكابر ؟
وبين بحور الشوق
تصرع موجها الهادئ
وعلى شطآن النسيان
ترسوا بقاربك
ضوء خافت
لمنارة خاوية قديمة
تحاول من خلاله
أن تبصر سفن العائدين
لعلها بينهم
لعلها تعود
وتحمل فى يدك
أوراقا وقلمك المنهك
وبعض من صورها
وبداخلك
تتلاعب الذكريات
هل حقاً تعود؟
وبين الحين والحين
يهمس من يمر بك
متسائلا في صمت
ولكن
عيونهم لا تخفيه
ألم تعد حبيبته بعد؟
ألا يزال ينتظرها؟
وأنت لم تعد تهتم
لستَ هنا
أنت هناك معها
الروح والقلب والعقل
عالقين فى عالمها
والجسد مازال
ينتظرها
والسؤال
هل حقا ستعود؟
تعليقات
إرسال تعليق